وصفتان سحريّتان












الوصفة السحرية
كي يكره الناس حديثك و يتغامزون بعد أن تدير ظهرك منصرفاً


عند المشاركة في نقاش حول موضوع ما..
اقتحم الحديث و لا تسكت ، استعرض عضلاتك الثقافية ، و قل كل ما تعرف عن الموضوع ولو لم تكن مشاركتك مفيدة، لكي تثبت وجودك ، عارض الجميع و أكثِر من كلمة " لا " بين الحين و الآخر، فرأيك هو الصواب ،و الجميع على خطأ ، قاطع الآخرين و لو انزعجوا منك فصوتك أهم .


إذا كنت في لقاء مع الأهل و الأصدقاء..
قل ما تشاء ولو لم تكن متحققاً من صحته أو صدقه ، تحدّث في عيوب الآخرين سواء أكانوا حاضرين أم غائبين، و لا مانع من أن تنقل الأحاديث التي توقع بين الأشخاص كأن تقول : قال عنك فلان، وسخر منك فلان ستشعر بالراحة عندما تندلع النيران بين الحاضرين . و ماذا لو قدم أحدهم إليك كأس ماء أو ضيافة !! هذا واجبه ، فلا تقل له شكراً و لا تلتفت إليه و لا حتى بابتسامة .. يجب أن يكون صوت ضحتك مميزاً بين الحاضرين ، اضحك و اضحك ، و اجتهد في فتح فمك أكثر و أكثر، حتى يرى الحاضرون أقصى حلقك فهو منظر جذاب .






الوصفة السحرية
كي ينشدّ الناس إلى حديثك و يودّعوك باحترام بعد أن تدير ظهرك منصرفاًً


عند المشاركة في نقاش حول موضوع ما..
لا تدخل المناقشة إلا إذا كان لديك إضافة إيجابية تريد توضيحها ،اعرض حججك دون تسفيه لرأي أحد ، و دع الآخرين يستنتجون الحق و الصواب ، أكثِر من استعمال كلمة " نعم " و إذا اضطررت لاستخدام كلمة " لا " فليكن ذلك بأسلوب لطيف.


إذا كنت في لقاء مع الأهل و الأصدقاء..
أنزل الناس منازلهم و خاطبهم بألقابهم : " خالة " أو " عم " أو " دكتور " ... ليس جميلاً أن تتحدث بكل ما سمعت، فإن في ذلك مجالاً للوقوع في الكذب ، قال صلى الله عليه و سلم : " كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع " . استمع أكثر، و تكلم أقل ، و لا سيما إن كان في المجلس من هو أكبر منك . قد تصادف أشخاصاً لهم طريقة غريبة في الكلام أو عيوب في النطق ، اضبط نفسك و احذر من إيذائهم بقول أو إشارة أو همز أو لمز ، فذلك سيؤذيهم أذى شديداً .

إذا كنت في درس أو محاضرة أو لقاء عام ....
حافظ على هدوئك و التزم الصمت ، فإذا احتجت إلى مخاطبة جارك فليكن بسرعة و بصوت خافت ، تستطيع المشاركة بسؤال أو توضيح عند فتح المجال لذلك، إذا علمت أن مشاركتك تغني الموضوع ، فهو أعم للفائدة لك و للحاضرين، حضّر ما تريد قوله أو السؤال عنه ،ثم ارفع يدك مستأذِناً كي تلفت نظر مدير المحاضرة إلى رغبتك بالكلام ، و ليكن كلامك بصوت مسموع و سرعة مقبولة كي يستوعبه الحاضرون ... .