![]() |
|
|
|
عبد الله بن الزبير كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - الخليفة الراشدي الثاني صاحب هيبة في النفوس. لأنه كان شديداً على المذنبين. مر عمر ذات يوم بغلمان يلعبون في بعض طرقات المدينة المنورة، يتفقد أحوالها بنفسه، فلما رأوه أسرعوا هاربين بعيداً، إلا غلاماً واحداً، وقف، ثم أفسح الطريق للخليفة فلما صار عمر بجانبه تقدم منه وحياه بلطف، ثم سأل: - لماذا لم تهرب أيها الغلام الطيب مثلما هرب رفاقك؟ فقال الولد بهدوء وأدب: - لم أكن مذنباً يا أمير المؤمنين فأخافك على نفسي، وليست الطريق ضيقة فأوسعها لك احتراماً.. أعجب عمر بالغلام.. ومسح على رأسه، وقال له: - بارك الله بك يا ولدي.. ليت كل الغلمان مثلك.. فمن ذلك الغلام يا ترى؟ إنه عبد الله بن الزبير، أول مولود في المدينة المنورة بعد الهجرة فرح بولادته النبي صلى الله عليه وسلم، ودعا له.. ولما كبر صار خليفة للمسلمين في الحجاز (مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف وجدة). |
|
|
|||
|
|
|
|
||||