مدارس وأنشطة


مدرسة نادي الطفولة

كان حلماً رسم على أوراقنا منذ عشرين عاماً
وولد الحلم صغيراً منذ خمسة عشر عاماً.. في بناء متواضع
يكاد لا يعبأ به أحد واليوم يبدأ الحلم ينشر أجنحته ليهتف بالحالمين:

( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )

بكل الخشوع والشكر لله.. ندعوكم لزيارة مدرسة نادي الطفولة في مقرها الجديد...

الحلم الذي بدأ يتحقق

مدرسة عصافير الجنة
للمصابين بمتلازمة داون(المنغوليين)

مدرسة (عصافير الجنة)من المدارس القليلة التي تعتني بأطفال _متلازمة داون_و توليهم الرعاية و التعليم و تؤهلهم و تنمّي قدراتهم الذاتية للتكيّف مع المجتمع ؛و الاعتماد على الذات مع تحصيل أعلى مستوى علمي يتناسب و الحد الأقصى لقدرات كل منهم ، إضافة إلى تعليمهم بعض الأنشطة ذات الأثر الإيجابي المعنوي و المادي عليهم كالموسيقى و الرسم و الرياضة و بعض المهن اليدوية .

مدرسة دوحة الحرية

دوحة الحرية اسمها مشتق من عشق الحرية... وحب الحرية...

أسسها الأستاذ عبد الهادي الطباع عام 1971م, وكان هدفها واضحاً منذ البداية ألا وهو بناء جيل واعٍ مثقف يتمتع بحرية التفكير والتعبير... مدَّعمُّ بالمثل والأخلاق.. متقن لما تلقى من العلم والمعرفة في المدرسة.

المؤسسة النموذجية لتأهيل المكفوفين

بدأت المؤسسة أعمالها بدمشق عام 1955 كمدرسة خاصة ابتدائية باسم (المعهد الأهلي لتعليم المكفوفين) وفي بداية عام 1964 تحول المعهد المذكور إلى مؤسسة خاصة باسم (المؤسسة السورية لتعليم وتأهيل المكفوفين).

إعداد الكفيف إعداداً يمكنه من التكيف مع المجتمع والعيش فيه بشكل يؤدي إلى رفع مستوى المكفوفين الفكري والنفسي والاجتماعي والاقتصادي.

معهد الأمل للمعوقين جسدياً

افتتح معهد الأمل التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بناءاً على المرسوم التشريعي 1439 لعام 1976م.

الهدف من إحداث المعهد قبول الأطفال المعوقين جسدياً الذين لا تسمح لهم نسبة إعاقتهم بالدخول إلى مدارس التربية.

معهد الصم والبكم

أحدث المعهد بمرسوم رقم 40, لعام 1970

هدف المعهد: تعليم وتأهيل وتدريب الطفل على التعامل مع من حوله ودمجه في المجتمع يقبل الأطفال من عمر 6 – 10 سنوات.

دار الفرح

قدمت مدرسة دار الفرح بدمشق نشاطات عديدة و مميزة على مستوى الإدارة و الأطفال....

تجلت هذه النشاطات في أشكال عدة منها:

مسرحيات غنائية ، أعمال فنية سينمائية من إنتاج شركة المنار للإنتاج والتوزيع...

روضة البردايس

في جنتنا تتفجر أسرار الطفولة ...
كما تتفتح أزرار الياسمين... وينبع العذب من كل عين، وتزهر ورود الخميلة...
تتناثر فيها بين مناهل اللعب.. والعلم .. والأخلاق الأصيلة
تنهلها من أيد ملؤها الحب.. والحنان
تبعث فيها الثقة والأمان
ترتشف فيها رحيق الفضيلة.